أكّد إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير رفضه النيل من هيبة الجيش اللبناني، أو إهانة المخيمات.
وابدى الاسير في حديث لصحيفة"اللواء"، خشيته من سعي من فشل في اثارة الفتنة شمالاً إلى نقلها إلى المخيمات سواء في نهر البارد أو عين الحلوة.
وقال الأسير :" الجيش عين من عيوننا والشعب الفلسطيني العين الثانية"، واضاف:مصرون على أن يتم تحقيق شفاف لكشف ملابسات الفوضى التي وقعت.