كشفت مصادر أمنية لبنانية رسمية لصحيفة "الحياة" عن أن عناصر من جند الشام وفتح الإسلام تصدروا الاعتداء المنظم الذي استهدف موقع الجيش اللبناني في حي التعمير .واشارت المصادر الى ان مسؤول المخابرات في الجيش العميد علي شحرور سارع إلى الاتصال بمسؤولي فتح والفصائل الفلسطينية وزعيم عصبة الأنصار أبو طارق السعدي، وأن رئيس "الحركة الإسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب شارك فيها وبادر إلى النزول إلى الأرض لمنع تمدد الإشكال إلى مناطق أخرى، فيما عمد قائد الأمن الوطني العميد صبحي أبو عرب وقائد الكفاح المسلح الفلسطيني العميد محمود عيسى الملقب بـ "اللينو" وقائد المقر العام منير المقدح إلى نشر مجموعات في حي التعمير تعاونت مع وحدات الجيش المتمركزة أمام مدخله.
وأكدت المصادر أن هذه المجموعات تولت ضبط الوضع ومنعت الاقتراب من حاجز الجيش اللبناني الذي كثف بدوره حضوره في هذه المنطقة لتطويق حصول المزيد من ردود الفعل أكانت عفوية أم منظمة.
وفي هذا السياق، نفت مصادر فلسطينية عبر"الحياة" اي وجود للفصائل الفلسطينية الموالية للنظام السوري في عين الحلوة ، واوضحت ان حضور "القيادة العامة" فيه أقل من رمزي وأن منظمة "الصاعقة" كانت أقفلت مكتبها منذ شهور، بعد سيطرة مجموعات فلسطينية عليه دعماً للمعارضة السورية والاستيلاء على السلاح الموجود في داخله.
واشارت المصادر الفلسطينية الى أن الاتصالات مع قيادة الجيش في صيدا مستمرة، وأدت إلى الاتفاق على إقامة "منطقة عازلة" بين عين الحلوة والتعمير من خلال اتخاذ تدابير لمواكبة تشييع جثمان الشاب خالد اليوسف الذي قتل ليل الاثنين .