أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل أكثر من عشرين جنديا سوريا في ريف اللاذقية في معارك مع عناصر من المعارضة المسلحة. وأشار المرصد في بيان الى مقتل 19 شخصا باعمال عنف في سوريا الاربعاء، بينهم عدد كبير من العسكريين ورجل دين شيعي. دوليا ، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ،البنتاجون، ان الجيش الروسي يعد لارسال ثلاث سفن الى سوريا لكنها اشارت الى ان نية موسكو المعلنة هي ارسالامدادات وافراد الى منشأتها البحرية في ميناء طرطوس على البحر المتوسط.
وكانت وكالة انترفاكس الروسية للانياء قد ذكرت الاثنين ان روسيا تعد لارسال قوة من مشاة البحرية الى سوريا تحسبا لاحتمال ان تحتاج الى حماية افرادها وازالة معدات من المنشأة البحرية. الى ذلك، طغت الازمة السورية على قمة مجموعة العشرين التي عقدت في لوس كابوس بالمكسيك،وتصدرت المحادثات.
ففي ختام القمة، اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ، ان روسيا والصين واعيتان لمخاطر حرب اهلية في سوريا لكنهما لم ينضما بعد الى خطة دولية للاطاحة بالرئيس بشار الاسد.
وكان الرئيس اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ، اكدا، على هامش القمة ، تأييدهما لعملية انتقالية سياسية في سوريا تضع حدا "لحمام الدم "وتؤدي الى قيام حكومة تترجم ارادة الشعب السوري. بدوره، اشار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خلال مؤتمر صحافي في ختام القمة ، الى ان روسيا تلعب "دورها من اجل قيام العملية الانتقالية" في سوريا التي تتضمن رحيل بشار الاسد عن السلطة.
في المقابل، دافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن السياسة الروسية القائمة على عدم التدخل في سوريا ، مشددا على انه لا يحق للدول الغربية ان تقرر من يجب ان يحكم بلدا ما.
وقال بوتين: "ليس المهم تغيير النظام بسوريا ولكن بعد تغيير النظام من سيكون دستوريا.واضاف:" وشدد بوتين على ضرورة وضع حد للعنف بسوريا ، داعيا كل الدول ان تجلس الى طاولة المفاوضات وان تضع خطة مسبقة تتيح التوصل الى حل من خلال التفاوض للازمة. وكان رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود قد اعلن امام مجلس الامن الدولي ان العنف في سوريا يتصاعد ما يجعل الوضع خطر جدا على المراقبين الدوليين بشكل يمنعهم من العمل.