ذكّر أمين عام المجلس الأعلى اللبناني - السوري نصري خوري بان هيئة المتابعة والتنسيق بين البلدين أقرّت في تموز 2010 الطابع الأمني للحدود المشتركة بحيث أصبح التعاون قائماً بين الأجهزة المختصة، واكد وجود لجنة أمنية لبنانية - سورية مشتركة تجتمع شهرياً للتنسيق ولمعالجة امن الحدود بين البلدين، مشددا على ان الجيش اللبناني وحده هو صاحب الاختصاص ببحث مشاكل الحدود مع الجيش السوري .
واوضح خوري في حديث لصحيفة"اللواء"، أن عمل الأمانة العامة للمجلس تنسيقي ، مشيرا الى ان هذه الامانة ليست وصية على أحد ولا تقوم بأي عمل إلا بناء لطلب رسمي من السلطتين اللبنانية والسورية.
وفي ما يتعلق بالإفراج عن اللبنانيين الـ 11 الذين اعتقلتهم السلطات السورية ، فلفت خوري الى ان الأمانة العامة نسقت بين الجيش اللبناني ومكتب التنسيق العسكري بناء لطلب السلطة اللبنانية.