رفض وزير المهجرين علاء الدين ترّو تحميل المصافحة أو اللقاء العابر الذي تم بين رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري خلال تقديم واجب العزاء بالأمير نايف بن عبد العزيز، أبعاداً سياسية أو انتخابية، معتبرا انه كان من الطبيعي أن تحصل المصافحة بين الرجلين.
واكد ترو في حديث لصحيفة "اللواء" ان العلاقة مع تيار المستقبل لم تصل في أي وقت إلى حد القطيعة على الرغم من التباين الحاصل في وجهات النظر حول القضايا السياسية الداخلية، ،وشدد على أنّ الحزب الإشتراكي حريص على التواصل مع الفرقاء كافة ، معتبرا انه من المبكر جدا الحديث عن تحالفات انتخابية.
بدوره، سأل وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، عبر "اللواء" :لماذا كل هذه الضجّة المعطاة للمصافحة بين الرئيس الحريري ووليد جنبلاط؟ فهل بات ممنوعا أن يتصافح اللبنانيون مع بعضهم البعض؟، واذ اكد ان لا خصومة شخصية مع الرئيس الحريري،اشار ابو فاعور الى ان التجارب أثبتت أنّ اللبنانيين رغم التباين في وجهات النظر بينهم قادرين على تجاوز الخلافات من أجل المصلحة الوطنية. في المقابل، دعا مصدر نيابي مستقبلي من بين الوفد الذي شارك في تقديم واجب العزاء عبر اللواء الى عدم تحميل اللقاء أكثر مما يحتمل، مؤكدا أن لا خصام ولا عداوة بين تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي، بل اختلاف في وجهات النظر حول بعض القضايا الوطنية.