LBCI
LBCI

كنعان : حملتهم لن ترهبنا ولن نستسلم وسنكشف المزيد

آخر الأخبار
2012-06-21 | 01:12
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كنعان : حملتهم لن ترهبنا ولن نستسلم وسنكشف المزيد
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
كنعان : حملتهم لن ترهبنا ولن نستسلم وسنكشف المزيد
سأل عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان لماذا لم تحصل الحملة بموضوع الكهرباء قبل اليوم، أي في خلال السنوات العشرين الماضية التي صُرف خلالها ما يقارب مبلغ 11 مليار دولار، ومع الفوائد يصبح 17 في حين لم يصل ميغاوات واحد؟ وإذ ذكّر أنّ الحكومة التي أقرّت خطة الكهرباء هي حكومة الرئيس سعد الحريري التي هم شاركوا فيها، قال: هناك مصلحة بين كل من أراد بيع الكهرباء بدولار أميركي واحد ومن هدر مالاً عامّاً.

وقال كنعان لـ"الجمهورية" : حملتهم لن ترهبنا، وهدفها استغلال معاناة اللبنانيين جرّاء سياستهم المستمرة حتى اليوم بعرقلة مشاريع الكهرباء سواء أكانت في الحكومة أم في المجلس النيابي، من خلال عدم السماح بتنفيذ قانون البرنامج الذي أُقرّ في المجلس النيابي أو للخطة التي وُضعت في مجلس الوزراء، واستغلال هذا الواقع على الأرض للتحريض ضدّ التيار الوطني الحر، هذا التيّار الإصلاحي الذي رفض الدخول في البازارات، لذلك يحملون عليه لإخراجه من المعادلة السياسية بعدما باتت حركته الإصلاحية تزعج كلّ مستفيد من الفساد المستشري في السلطة.

واعتبر كنعان أنّه لو كان التيار، كما يدّعون، تياراً فاشلاً أو دخل في البازارات والمحاصصات والمافيا وفي اللعبة لكانوا بخّروه صبحاً ومساءً، لكنّه ما يزال في صلب المواجهة ويعمل إصلاحاً جدّياً، والدليل إلى ذلك الحملة التي يتعرض إليها اليوم.

ولاحظ كنعان أنّ الحملة على التيار تترافق مع ما يتكشّف من هدر في المال العام، فيما يحاولون تغطيته بشكل مثير للشفقة كما بيان كتلة المستقبل.

وردّاً على مطالبة البعض لوزراء التيار بالاستقالة قال كنعان: وجودنا السياسي غير مرتبط بحكومات وبسلطة، ومشروعنا الإصلاحي كذلك، لكنّنا قوم لا نستسلم , في النهاية، نريد الوصول إلى هدفنا كما وصلنا إلى تحرير لبنان، نريد تحقيق الإصلاح مهما كلف الأمر ولن نستسلم، لكنّ ذلك لا يعني أنّنا نتمسك ببقائنا في الحكومة، فالحكومات تأتي وتذهب، غير أنّنا باقون.

وكشف كنعان أنّ مؤتمره الصحافي قبل ظهر الجمعة في الرابية يتمحور حول شقّين: الكشف عن مصير الحسابات المالية التي أحالتها الحكومة إلى المجلس النيابي والقرارات القضائية والمالية في شأنها، وتحديد كامل المسؤوليات، ولا سيّما في ما يتعلّق بالهبات والقروض والسلفات التي ليس فيها حسابات منذ العام 93 وحتى اليوم.
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

حملتهم

ترهبنا

نستسلم

وسنكشف

المزيد

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More