شككت أوساط سياسية في صمود التراجع في الاحتجاجات الشعبية طويلا ما لم يطرأ تحسن على التغذية بالتيار، ولو في حدود ملموسة ومحدودة. في المقابل، أفادت "النهار" بان ثمة معطيات أبرزت وجود قرار سياسي وأمني باحتواء هذه الموجة جرى تعميمه في كل الاتجاهات اللازمة، وخصوصا على قوى الاكثرية الحكومية نفسها التي تعاونت معه والتزمت الدفع في اتجاه تنفيذه بدءا بالقرار المشترك الذي اتخذته حركة "أمل" و"حزب الله" بانهاء الاحتجاجات على طريق المطار والحؤول دون قطعه تكرارا. وأشارت الى ان هذا الاتجاه جاء مكملا لتكثيف المساعي لتبريد التوترات الامنية في المخيمات.