شدد أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، على أن العلاقة الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني والجيش اللبناني، ستبقى متينة، والجيش يبقى الجهة الوحيدة الضامنة للامن والاستقرار في البلد، مؤكدا أن ما حصل في البارد وعين الحلوة أخيراً لا يعبّر اطلاقا عن الموقف الثابت للفلسطينيين في لبنان. واعتبر أبو العردات، في حديث الى "النهار"، أن الوضع ممسوك في المخيمات في لبنان ولا خوف اطلاقا من تجدّد الحوادث، محذّراً من حملة الاشاعات المغرضة التي تبث ومن إثارة بعض الامور على نحو مغاير للواقع احيانا. الى ذلك، أكدت مصادر حركة فتح لصحيفة "المستقبل" أن المخيمات لن تكون مكاناً لتوجيه رسائل سياسية وما الزيارة التي حددتها القيادة الفلسطينية العليا وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله لعضو اللجنة المركزية عزام الأحمد الى بيروت إلا لقطع الطريق على أي صراعات قد تحصل داخل المخيمات ومعالجة ذيولها بعد الحوادث الأمنية المستجدة في كل من مخيمي "نهر البارد" و"عين الحلوة" والتي قد تؤثر في ضرب الاستقرار الأمني الفلسطيني واللبناني. ولفتت المصادر إلى أنّ الأحمد وفور وصوله الى لبنان الأربعاء الماضي إلى لبنان عقد لقاءات فلسطينية عاجلة لكوادر منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها سفير فلسطين أشرف دبور وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب في مقر إقامته ومن ثم في سفارة فلسطين لوضع الأسس اللازمة لضبط الأوضاع في المخيمات ومنع أي احتكاك مع الجيش اللبناني.