ذكرت صحيفة "النهار"، ان المناقشات في لقاء بكركي امس اتسمت بصراحة وبرغبة في التأسيس لمناخ جديد وصفه اعضاء الوفد بانه صفحة جديدة بين الجانبين.
وبحسب الصحيفة ، استهل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اللقاء مع الوفد الذي ضم الرئيس امين الجميل والنواب بطرس حرب وستريدا جعجع ودوري شمعون والنواب السابقين نايلة معوض وفارس سعيد وكميل زيادة، في حضور المطرانين بولس صياح وسمير مظلوم، بالإعراب عن سعادته بهذا الاجتماع.
وتعاقب اعضاء الوفد على الكلام، فشدد الجميل على ثوابت لا يمكن ان نساوم عليها في مقدمها الموقف من السلاح غير الشرعي، وعلى تحييد لبنان عن الازمة السورية، ولكن في صلب قيمنا المسيحية التضامن مع المظلوم ولا نستطيع الا ان نقف مع المتألمين في سوريا.
وعرض النائب حرب الموقف نفسه من سلاح حزب الله ، ولفت الى ان من يحاولون تخويف المسيحيين بظاهرة السلفية والاصولية الى ان هذه الظاهرة تدفعنا الى التمسك بالتحالف مع عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى أبد الآبدين يا سيدنا.