اكدت مصادر المجتمعين في غداء بكفيا في حديث الى صحيفة "النهار"، إنهم عرضوا الاجواء قبل مشاركة اقطاب 14 آذار في الاجتماع الحواري الاثنين من منطلق ان الجولة المقبلة ستكون مخصصة من الآن فصاعدا للبحث في موضوع السلاح خارج الدولة، ولن يكون تاليا حوار من أجل الحوار.
ولفتت المصادر ، إلى أنهم اعتبروا البيان الصادر عن الجلسة الاولى التي انعقدت في 11 حزيران خطوة الى الامام لانطلاقه من أن الدستور والطائف بنود تأسيسية ولا داعي بعد ذلك للحديث عن مؤتمر تأسيسي جديد من دون اسقاط الدعوة الى استكمال تطبيق بنود الطائف، مشيرة إلى أنهم تناولوا موضوع سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة.