اكدت مصادر المجتمعين في بكركي ، ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كان مستمعاً ومتفهماً لهواجس 14 آذار، حيال الوضع الحكومي وممارسات الحكومة، وسلاح حزب الله، والشأن السوري. وهو تحدث من موقعه كبطريرك يرفع شعار الشركة والمحبة، فشرح مواقفه، داعياً إلى إبقاء الخلافات في الداخل كي لا يستغلها البعض، مجدداً تأكيده على أنه على مسافة واحدة من الجميع، داعياً إلى عدم التخاطب عبر الإعلام، إذ أن أبواب بكركي مفتوحة.
واعتبرت المصادر في حديث الى صحيفة "اللواء"، أن هذا اللقاء ستتبعه لقاءات أخرى بعيداً عن الإعلام، قد يكون أولها اللقاء الذي سيجمع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بسيّد بكركي قريباً.