أبدت مصادر بكركي ارتياحها للأجواء التي سادت اللقاء مع وفد "14 آذار"، مؤكدة ان بابها مفتوح لكل رعيتها، وطاولتها مفتوحة للنقاش حول الامور كافة وبكل حرية، مشيرة الى ان اللقاء كان جيدا، ومناسبة للتشديد مجددا على ان البطريرك الماروني ليس لطرف، كما حاول ان يصوره البعض بل هو للجميع، يتفاعل مع الآراء وينفتح على كل الطروحات التي تصب في خدمة المصلحة اللبنانية، وكذلك مصلحة الكنيسة. واعتبرت مصادر مشاركة في اللقاء، في حديث الى "السفير"، أن اللقاء شكل نهاية لحقبة شابها نوع من الغموض وسوء التفاهم، وهذا ما تم تبديده وتوضيحه في اللقاء بشيء من العتاب على الماضي، وبداية لحقبة جديدة من العلاقة الايجاببة والثابتة التي ستتمظهر في الآتي من الايام، بمزيد من تأكيد الثوابت الوطنية.