اكدت مصادر المجتمعين في بكركي بين وفد 14 اذار والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في حديث الى صحيفة "الاخبار" ، ان الأجواء الإيجابية التي سادت النقاشات، وكان الراعي في معظم الوقت مستمعاً اكثر منه متكلماً.
ورات "الاخبار" ان ثلاثة عناوين أساسية تناولها المتحدثون، وهي النظرة الى الوضع السوري، واتفاق الطائف، وسلاح حزب الله.
وبحسب الصحيفة ، فأبرز المتحدثين كان رئيس حزب الكتائب امين الجميل، الذي عبّر عن القلق من سلاح حزب الله، الذي لا يهدد السيادة فحسب، بل الوحدة الوطنية أيضاً". وقال الجميل للراعي: غبطتك ترفع شعار السيادة، وإذا لم تقرنه بحزب الله، فسيبقى منقوصاً. أما حرب، فانتقد دعوة الراعي الى عقد اجتماعي جديد، لافتاً إلى أن هذه الدعوة "استغلها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله للدعوة إلى ميثاق جديد. والدعوة الأخيرة تستهدف الطائف، وتحديداً، مبدأ المناصفة فيه".
ورد الراعي مشددل على أن بكركي تنسق مواقفها على نحو شبه يومي مع الفاتيكان، مشيرا إلى أن البابا سيقدم في زيارته المقبلة إلى لبنان نظرة شاملة للمشرق كله، لا للمسيحيين وحسب.
وأكّد الراعي تمسكه بمتابعة الملفات التي تخص وضع المسيحيين في لبنان، ووضعهم في الإدارة وقانون الانتخاب وقضية بيع الأراضي، لما لهذه الملفات من ارتباط بالوجود المسيحي.