اعتبر مرجع أمني أنّ كلّ مخيّم يضمّ طابوراً خامساً هو غيره في مخيّم آخر،موضحا انه لا وجود للسلفيين في نهر البارد على الإطلاق والتدابير المشدّدة التي يتّخذها الجيش منذ انتهاء المعركة مع "فتح الإسلام" قد أنهت وجودهم نهائيّاً، وأنّ مجمل التدابير المتّخذة قد أخذت في الاعتبار إبعاد السلاح عن المخيم على رغم وجود كمّيات منه في مخيم البداوي والأحياء المحيطة بهما حيث الانتشار الفلسطيني المتفلّت من تدابير المنظمات والجيش في آن. واشار المرجع، في حديث الى "الجمهورية"، الى وجود مجموعات فلسطينية صغيرة ثلاثية ورباعية تنتمي إلى الجبهة الشعبية - القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل وهي التي تورّطت في حوادث البارد وألقت قنابل المولوتوف على الجيش ما أدى إلى إحراق آلية له وإصابة ثلاثة عسكريين قبل الردّ عليهم بالنار. أما في مخيّم عين الحلوة فتتبدّل الصورة نهائيّاً، وبحسب المرجع، فان من يُمكن إدراجهم على لائحة الطابور الخامس، مجموعات صغيرة من السلفيين، منهم مَن يعمل تحت مسمّيات عدّة منها بقايا من "جند الشام" وأخرى من بقايا "فتح الإسلام" بعد كشف وجود مسؤولين سابقين منهم في المخيم. لكنّ هذه المجموعات، بحسب المرجع، لا يمكنها أن تعكّر صفو أمن المخيّم بشكل واسع وإن نجحوا في تدبير بعض الكمائن أو الهجمات ضدّ الجيش ومواقعه، لأنّ قدرات "فتح" والكفاح الفلسطيني المسلّح هي التي تتحكّم بأمن المخيم.