وصف أهالي وادي خالد أفراداً مجهولي الهوية يحاولون توتير الوضع عند الحدود مع سوريا واستجلاب رد عسكري سوري يدفع أهالي المنطقة ثمنه بالطابور الخامس والمندسين.
وروى أحمد العبدالله من بلدة الكنيسة، عبر الـ LBCI، ان اشخاصا يعمدون الى اطلاق رصاصتين ويفرون بعدها، مطالبا رئيس الجمهورية ميشال سليمان بتكثيف الجيش على الحدود وصولا لوادي خالد.
وازاء هذا الواقع، تحرك الأهالي باتجاه القوى الأمنية ولاسيما الجيش من أجل وضع حد لهذه الظاهرة التي تتكرر منذ أيام.
ومن أجل مساعدة الجيش في القبض على هؤلاء ، شكل الأهالي في قرى وادي خالد لجانا مدنية تجوب القرى وتراقب الداخلين إليها في خلال الليل بهدف إبلاغ القوى الأمنية عن وجود أي غرباء أو أي تحركات مشبوهة علماً أن الأهالي ينفون في شكل مطلق أن يكون العاملون على التوتير مع الجيش السوري من أبناء المنطقة
وراى رئيس بلدية العماير - رجم عيسى بسام خليفة ، في حديث للـ LBCI، ان ما يحصل امر غير طبييعي،واشار الى ان هؤلاء الاشخاص هم مدفوعون.وردا على سؤال عما اذا كان لهؤلاء الاشخاص، علاقة بالثوار في سوريا قال :لا اعتقد ابدا ان لهم علاقة بثوار سوريا.