رأى عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب زياد اسود ان انتاجية الحكومة تقف امام عقبتين اساسيتين تتمثلان بصمت الحلفاء وخروج الرئيس نجيب ميقاتي عن دوره.
واشار اسود في تصريح لصحيفة "الانباء"الكويتية،الى ان العتب بات مرفوعا عن قوى 14 آذار في ظل تصرف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وكأنه رئيس حكومة ظل للقوى المذكورة، ويعمل من تحت الطاولة على تحقيق مصالحها على حساب انتاجية الحكومة ومسار ، معتبرا بالتالي ان خروج الرئيس ميقاتي عن التضامن الوزاري والسير بعكس ما تقتضيه المصلحة الوطنية، يؤكد ان قوى 14 آذار تحاول ايهام المواطنين بأن ميقاتي عدو سياسي لها بهدف التغطية على سلوكه المعرقل لعمل الحكومة .
وعن اقتراب موعد الجلسة الثانية للحوار الوطني، اكد اسود ان طاولة الحوار لن تتعدى عتبة المشاورات في العناوين الثنائية غير الخلافية لان نزع سلاح المقاومة هو مطلب اميركي صرف لن تستطيع قوى 14 آذار، تجاوزه.