أعلنت اللجنة الانتخابية العليا في مصر فوز محمد مرسي مرشح الاخوان المسلمين بانتخابات الرئاسة في مصر بحصوله على 51.73 بالمئة من الأصوات في حين حصل أحمد شفيق على 48.27 بالمئة من الأصوات .
وفور اعلان النتيحة احتفل الآلاف من مؤيدي مرسي في ميدان التحرير بفوز مرشحهم .
المواقف الدولية
وفي المواقف , هنأ المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري بمصر مرسي بفوزه برئاسة البلاد .
إلى ذلك , أعلن القيادي في حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجي ان الاعتصام في التحرير سيتواصل الى حين "اسقاط الاعلان الدستوري المكمل" الذي استعاد بموجبه المجلس العسكري سلطة التشريع .
وهنأت الكنيسة القبطية القيادي في جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي بفوزه برئاسة الجمهورية.
وشدد البيت الأبيض على انه من المهم لمرسي التواصل مع كل القوى لتشكيل حكومة جديدة واحترام حقوق المواطنين المصريين , لافتاً إلى ان الحكومة المصرية يجب ان تواصل القيام بدور مصر كدعامة للسلام والأمن والاستقرار الاقليمي .
من جهة أخرى , اعتبر القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار ا ن فوز مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي برئاسة مصر "لحظة تاريخية وانتصار كبير".
كما هنأت السلطة الفلسطينية مرسي بانتخابه رئيسا لمصر، ودعت المصريين الى احترام الخيار الديموقراطي ونتائجه.
أما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو فأكد ان اسرائيل تحترم فوز مرسي , داعياً الادارة الجديدة في القاهرة إلى الحفاظ على معاهدة السلام بين البلدين.
بدورها , هنأت الخارجية الايرانية المصريين بفوز مرسي , معتبرة ان مصر في المراحل النهائية من "صحوة اسلامية" وعصر جديد من التغيير بالشرق الأوسط .
من جانبه , أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان باريس على استعداد للعمل مع مرسي , آملاً في مواصلة العملية الانتقالية التي بدأت في مصر في 2011 .
أما وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ فهنأ مرسي على فوزه "التاريخي" في انتخابات الرئاسة المصرية وطالبه باحترام حقوق المواطنين المصريين.
وكان الجيش المصري قد وضع قواته في حال تأهب مع تنامي المخاوف من حدوث أعمال عنف بعد إعلان لجنة الانتخابات اسم الرئيس الجديد.