يقصد المواطنون من كل الضواحي الفقيرة من حي السلم والنبعة والمخيمات الفلسطينية ومن شوارع بيروت ، شاطئ الرملة البيضاء ويفترشون الرمال خصوصاً يوم الأحد ، وعلى بعد أمتار قليلة من اليخوت الفاخرة .
ويكاد يكون شاطئ الرملة البيضاء المتنفّس المجاني الأخير لأهالي بيروت الذين يقصدونه مع عائلاتهم ، حيث يسبحون يستمتعون بالشمس يشكل مجاني.
وأعيد تأهيل شاطئ الرملة البيضاء في العام 2003 ، وتمّ تنظيفه، وبدأت جمعية "سيدرز" الاهتمام به وبزوّاره، لكن هذه الجهود تبقى ناقصة، في ظلّ غياب الوزارات المعنية عن الاهتمام بنظافة الشواطئ العامة وسلامة روادها .