اعلن وزير الداخلية مروان شربل أن وزارته ستعلن الايام المقبلة بمثابة شهر أمني بالتنسيق مع الوزارات المعنية الاخرى، مشيرا الى أن قوى الامن الداخلي ستقيم حواجز ثابتة ومتنقلة وستسير دوريات وتجرد عمليات دهم لأماكن ايواء مطلوبين. وأكد شربل، في حديث الى "النهار"، أن الشهر الامني سيشمل كل المناطق الساخنة بدءا من بيروت بما فيها الضاحية الجنوبية "التي صارت مثل قصة، فيما الواقع انها منطقة لبنانية كغيرها من المناطق". وكشف شربل أن اجتماعا سيعقده اليوم مع كل القوى الامنية وممثلين للجيش لتنسيق الخطة التي ستنطلق بعد الاربعاء، بالتزامن في كل المناطق اللبنانية. وعن الهدف من هذه الخطة، أوضح شربل أن لبنان على أبواب شهر رمضان، وهو شهر يعود فيه عدد من المغتربين للصيام مع أهاليهم، اضافة الى ان عددا من المصطافين العرب يرغب في الصيام في لبنان، معتبرا أنه يجب تامين جو من الطمأنينة والراحة لكل من يود القدوم الى لبنان وتوفير الاستقرار والهدوء لكل المواطنين. في المقابل، أكدت مصادر أمنية لـ"النهار" ان اعلان الخطة استبق الاتفاق عليها، وهي لم تعرض على المعنيين حتى الساعة، ولم يتم التنسيق في شأنها، مبدية تأييدها التوافق على خطة موحدة تساعد كل الاجهزة وتريحها في أداء مهماتها. وأشارت الى ان معظم الاجهزة الامنية مستنفرة منذ مدة وهي تنفذ خطة أمنية خاصة بها. من جهته، أفاد مصدر أمني آخر بان الخطة معدة وهي خطة محكمة ومتكاملة، وهدفها اعادة الهيبة الى العمل الامني للدولة.