مع استمرار عمليات البحث التركية- السورية عن طياري(2) الطائرة التركية التي اسقطتها سوريا , وقبل اجتماع عاجل لحلف شمال الاطلسي الثلثاء للبحث في إسقاط الطائرة, حضر الموضوع في اجتماع حكومي في أنقرة ترأسه رجب طيب أردوغان, فيما أطلع قائد القوات الجوية التركية الرئيس عبد الله جول في إسطنبول على آخر تطورات الحادثة.
في المقابل، اعتبر الناطق باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي أن رواية الخارجية التركية مغايرة لحقيقة اسقاط الطائرة مجدداً الإشارة الى أنها اخترقت الاجواء السورية فتصدت لها مدافع مضادة للطائرات وليس صواريخ موجهة. كذلك أكد مقدسي تمسك دمشق بعلاقات حسن الجوار مع تركيا.
وفي هذا السياق، وقع حادث آخراليوم كان من شأنه أن يضاعف من الازمة السورية التركية بحيث رصد نظام الدفاع الجوي السوري طائرة تركية للبحث والانقاذ وحددها هدفاً محتملاً ، ما يعني عسكرياً المرحلة الاخيرة قبل إطلاق النار . المواقف الدولية :
ومن لوكسمبورغ، دعا وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الى رد هادئ على حادثة الطائرة، وتبنوا عقوبات جديدة في حق سوريا تستهدف شركات ووزارات وتوسع نطاق الحظر على شراء الاسلحة.
وفيما حضت الصين بدورها على ضبط النفس بعد إسقاط المقاتلة التركية،
أفاد مصدر دبلوماسي أوروبي لوكالة فرانس برس أن حادثا جويا جديدا وقع فوق المتوسط بين تركيا وسوريا من دون ان يؤدي الى ضحايا ، وذلك في اثناء مشاركة طائرة Casa CN 235 في اعمال البحث عن الطيارين(2)والتي رصدتها الدفاعات الجوية السورية وحددتها هدفا محتملا.
ميدانيا :
ميدانيا ، اعلن المرصد السوري مقتل نحو 53 شخصا غالبيتهم من المدنيين في اعمال العنف في سوريا الاثنين.
من جهتها، ذكرت وكالة سانا انه تم تدمير خمس سيارات لارهابيين ومصادرة أسلحة بريف حمص, وكذلك التصدي لمجموعة تسللت من تركيا.
تزامنا، افادت وكالة الاناضول ان ضابطا سوريا برتبة لواء فر من الجيش ووصل الى تركيا مع عقيدين و30 جنديا.