أوضح مصدر قريب من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان كل فريق طرح موقفه من موضوع السلاح على طاولة الحوار، لكن أحدا لم يتنازل عن موقفه المعروف، معتبرا ان اي فريق لا يريد افتعال مشكلة وإن يكن لن يتنازل عن موقفه. وأشار المصدر، في حديث الى "النهار"، الى أن رئيس الجمهورية يسعى الى وضع بيان يقبل به الجميع، كاشفة أنه كان في نية الرئيس سليمان التوصل الى هذه النتيجة في جلسة الاثنين وتمديد الجلسة الى ما بعد الظهر، لكن الفرقاء ارتأوا تأجيل الامر الى جلسة مقبلة اتفق على عقدها في 24 تموز. وفي معلومات "النهار" ان أجواء المداخلات اتسمت بالهدوء شكلا وبالتشدد مضمونا.