جدد امام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الاسير استحضار اتهامات للشيعة وتحديداً لتنظيميهما الرئيسيين "حزب الله" وحركة "امل" بالتعرض للسيدة عائشة، مستنداً الى "تلك اللعبة التي تثير الفتن الطائفية والمذهبية" واصراره على انها توزع في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأكد في حديث الى "النهار" انه يملك لعبة تؤكد ما قاله، سائلا عن المسار الطويل للتحريات.وشدد على ان مثل تلك اللعبة الصينية موجود في دول عربية عدة منها السودان، وان تسجيلاً بصوت شخص عراقي اضيف الى شريط التسجيل الاساسي فيها. من جهته، كشف مدير العلاقات والمراسم في دار الفتوى الشيخ شادي المصري لـ"النهار" انه زار قائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم واطلع منهما على نتائج التحقيق الذي اجرته الاجهزة الامنية، وخلاصته ان التسجيل يبيّن عدم صحة ما تداوله البعض، وتم نسخ الشريط على CD يظهر العبارات الواضحة التي تطلقها تلك اللعبة وليس فيها اطلاقاً اي اساءة الى السيدة عائشة، ثم ان الكلمات هي بالانكليزية "اذهب اذهب وخذ الرهائن"(...)".