أوضح عضو هيئة الحوار النائب ميشال فرعون أن قوى 14 آذار وضعت بجلسة الحوار الأمور بنصابها وتحت السقف الذي تريده، لجهة تأكيدها على أن أي حوار سيتم يجب أن يرعى الدستور والقوانين اللبنانية، كما أن مسألة سلاح المقاومة اليوم لم يعد يتم التعاطي معها قبل عام 2000. وأكد فرعون، في حديث الى "الشرق الاوسط"، أن قوى 14 آذار شددت على وجوب قيام حكومة إنقاذ وطني؛ لأن الحكومة الحالية لم تعد قادرة على أن تؤمن حدا أدنى من الغطاء السياسي، وقد سقطت على كل المستويات. وقال فرعون: "ان ما سمعته قوى 14 آذار لجهة النظرة التي تنطلق منها قوى 8 آذار لمقاربة موضوع السلاح، لم يكن مطمئنا، ولن نرضى بعد اليوم بضماناتهم.. كانت لدينا شكوك قبل التوجه إلى طاولة الحوار، وما زالت هذه الشكوك على ما هي عليه بعد الذهاب إلى الطاولة؛ لأننا لم نسمع أي استعداد حقيقي من قبل حزب الله لوضع سلاحه تحت سيادة الدولة".