LBCI
LBCI

على وقع المعارك بضواحي دمشق...الاسد:نريد علاقات جيدة مع كل الدول

آخر الأخبار
2012-06-26 | 14:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
على وقع المعارك بضواحي دمشق...الاسد:نريد علاقات جيدة مع كل الدول
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
على وقع المعارك بضواحي دمشق...الاسد:نريد علاقات جيدة مع كل الدول

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن  استهداف الطائرة التركية التي اسقطت أخيراً لم يكن داخل الاراضي السورية بل داخل المياه الدولية مشيرا الى ان لا مطامع لتركيا في أراضي أي دولة مجاورة.ولفت أردوغان في خطاب أما البرلمان التركي في أنقرة الى ان موقف سوريا من خلال اسقاط الطائرة كان عدوانيا ، معتبرا عذر النظام السوري غير مقبول .

الرئيس الاسد

ووسط هذه الاجواء، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد ان الحكومة السورية الجديدة، تأتي في ظروف جديدة وهناك متطلبات تفرض مهمات جديدة .وراى الأسد في خلال ترؤسه اجتماع الحكومة الجديدة، ان اي حكومة تنطلق في نجاحها وفشلها من السياسات والاليات، لافتا الى ان هناك سياسات مرتبطة بالازمة على سبيل توفير المواد الاساسية في ظروف حصار اقليمي ودولي .  

واكد الأسد ان سوريا تريد علاقات جيدة مع كل دول العالم ولكن يجب معرفة اين هي مصالحها الدائمة وليس المرحلية ،موضحا  ان الغرب يأخذ ولا يعطي في المفاوضات.

جديد المواقف

تزامنا، اعلن الأمين العالم لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن، بعد اجتماع في بروكسل بدعوة من تركيا، أن إسقاط سوريا لطائرة تركية غير مقبول، متوقعا أن تتخذ سوريا كل الخطوات لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا. وأكد راسموسن أنه إذا وقع حادث آخر سيتابع حلف الأطلسي الوضع وسيتشاور بشأن الإجراءات الممكنة الأخرى.

أما البيت الابيض فرأى ان الانشقاقات واقتراب القتال من دمشق واسقاط طائرة حربية تركية بنيران سورية هي جميعها مؤشرات على ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد بدأ يفقد السيطرة على البلاد.

في المقابل، أعلنت الخارجية الروسية أن إسقاط الطائرة التركية يجب الا ينظر اليه باعتباره عملا استفزازيا او متعمدا.

الى ذلك اعلن المبعوث الروسي للامم المتحدة أعلن على هامش جلسة مغلقة لمجلس الأمن قبول وزير الخارجية سيرغي لافروف الدعوة لحضور الاجتماع في شان سوريا المقرر في جنيف السبت المقبل، داعياً الى مشاركة إيران أيضاً.

ميدانيا

ميدانيا، وفيما أدى أعضاء الحكومة الجديدة القسم الدستوري أمام الرئيس بشار الأسد، استمرت أعمال العنف في مدن عدة وقد شهدت ضواحي دمشق الاثنين اشتباكات عنيفة حول مقرات الحرس الجمهوري المكلف حماية دمشق وريفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. 

وفي هذا الاطار أشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن الى ان الاشتباكات في قدسيا والهامة بريف دمشق تدور حول مراكز الحرس الجمهوري ومنازل ضباط الحرس وعوائلهم، على بعد نحو 8 كيلومترات عن ساحة الامويين في قلب العاصمة السورية.

من جهتها كشفت وكالة سانا عن ملاحقة من وصفتهم بالمجموعات الإرهابية في جوبر والسلطانية بحمص . كما تحدثت عن مقتل عدد من الإرهابيين بعمليات دهم لأوكارهم في دير الزور.
 
واليوم أعلن رئيس عمليات حفظ السلام Herve Ladsous في جلسة نيويورك الاستمرار في تعليق عمل بعثة الامم المتحدة في سوريا بسبب تصاعد العنف. 



 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

المعارك

بضواحي

دمشق...الاسد:نريد

علاقات

الدول

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More