الرئيس الاسد ووسط هذه الاجواء، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد ان الحكومة السورية الجديدة، تأتي في ظروف جديدة وهناك متطلبات تفرض مهمات جديدة .وراى الأسد في خلال ترؤسه اجتماع الحكومة الجديدة، ان اي حكومة تنطلق في نجاحها وفشلها من السياسات والاليات، لافتا الى ان هناك سياسات مرتبطة بالازمة على سبيل توفير المواد الاساسية في ظروف حصار اقليمي ودولي .
واكد الأسد ان سوريا تريد علاقات جيدة مع كل دول العالم ولكن يجب معرفة اين هي مصالحها الدائمة وليس المرحلية ،موضحا ان الغرب يأخذ ولا يعطي في المفاوضات.
في المقابل، أعلنت الخارجية الروسية أن إسقاط الطائرة التركية يجب الا ينظر اليه باعتباره عملا استفزازيا او متعمدا. الى ذلك اعلن المبعوث الروسي للامم المتحدة أعلن على هامش جلسة مغلقة لمجلس الأمن قبول وزير الخارجية سيرغي لافروف الدعوة لحضور الاجتماع في شان سوريا المقرر في جنيف السبت المقبل، داعياً الى مشاركة إيران أيضاً.
ميدانيا ميدانيا، وفيما أدى أعضاء الحكومة الجديدة القسم الدستوري أمام الرئيس بشار الأسد، استمرت أعمال العنف في مدن عدة وقد شهدت ضواحي دمشق الاثنين اشتباكات عنيفة حول مقرات الحرس الجمهوري المكلف حماية دمشق وريفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.