لا تزال قضية "المرفأ الفينيقي " في ميناء الحصن تتفاعل، وخصوصاً بعدما عمد اصحاب العقار الى حفره لتشييد مبان شاهقة مكانه.وقصد عدد من الشبان المنطقة حيث عملوا لأيام وأشهر على حماية "المرفأ" من التدمير، لكن أصحاب العقار كانوا أقوى وبدأوا بحفره.
واتصل ناشطون بعناصر قوى الامن الداخلي وطلبوا منهم الحضور لإيقاف ما وصفوه بالجريمة بحق البلد، وأجبروا المتعهدين على تجميد العمل ولو لفترة موقتة. وابدت رئيسة "التجمع للحفاظ على التراث اللبناني" باسكال انجا، امتعاضها لما يحصل وقالت:"وكأن مجازر سوليدير لم تكن كافية في العاصمة". أما الناطق باسم "تجمع Save Beirut Heritage " جورجيو طراف ، فروى كيف أن المهندسين منعوهم من الدخول الى الورشة ولم يسمحوا لهم بالاطلاع على ما يحصل وما إذا كان قانونياً. من جهتها ، اوضحت المحامية كارول شرفان ان الناشطين اتوا لابلاغ المعنيين بقرار قاضي الامور المستعجلة والذي يمنع اي اعمال في الموقع تحت طائلة الغرامة الاكراهية.
واكد وزير الثقافة غابي ليون في اتصال هاتفي مع الـ"LBCI"، أن الوزارة أزالت العقار من لائحة الجرد العام ما يعني أنه لم يعد موقعا يجب المحافظة عليه، مشيرا إلى أن الشركة المسؤولة عن الورشة لم تبلّغ بهذا الأمر بعد، ما يؤكد وجود مخالفة.
وقرر الناشطون التحرك ظهر الخميس المقبل أمام مبنى وزارة الثقافة، دفاعاً عمّا يصرّون على تسميته مرفأ فينيقياً.