فرط فريق الثامن من آذار عقد الحوار السابق، وهو من احتاج عودة هذا الحوار اليوم لتأمين غطاء لحكومته، كما لسلاح حزب الله. فماذا تنتظر الرابع عشر من آذار من حوار اشترطت له بداية تأليف حكومة انقاذ وطني،وتالياً حصره بنزع سلاح حزب الله؟
واعتبر النائب ميشال فرعون ، انه منذ حوادث 7 أيار الى مقاطعة الحوار الى مسألة السلاح الى الانقلاب على تسوية الدوحة فإن الامور اصبحت لا تحتمل على الصعيد الداخلي ، مشيرا الى انه لم يعد هناك اي تغطية سياسية للحكومة .
واكد فرعون في حديث للـ"LBCI"، ان فريقه ذاهب الى طاولة الحوار بالمبادئ ذاتها ومن دون اوهام .
من جهته ، راى مستشار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ، ان فريق 14 آذار ذهب الى الحوار لان المخاطر محدقة بلبنان ، معتبرا في حديث للـ"LBCI"، ان على حزب الله ان يعلم ان اللبنانيين يعيشون في بلد واحد وهدفهم واحد .
ووضعت 14 آذار خريطة طريق لسلاح الحزب، تمرّ حكماً بالدستور،وقانون الدفاع الوطني، وقرارات الشرعية الدولية، وهي تتطلّع الى ترجمتها في تصوّر رئيس الجمهورية في الرابع والعشرين من تموز المقبل.
الفريقان يجلسان على الطاولة ، عين على سوريا ، وعين على ما بعد أزمة سوريا، وفي الوقت الضائع، يرفعان المسؤولية عن متفرّقات امنية يومية، قد تخرج عن السيطرة.