ذكرت صحيفة "اللواء" أن خاطفي اللبنانيين بسوريا يريدون راهناً فدية ضخمة، بما يضمن لهم شراء سلاح نوعي لمواجهة جيش النظام أو تأمين هذا السلاح لهم، مشيرة الى أنهم طرحوا مع الوسطاء إمكانية تبادل المختطفين، بحيث يخرج بموجب الصفقة مؤسس "الجيش السوري الحر" حسين هرموش، المختطف جراء عملية أمنية في تركيا، والذي يصر الثوار على أنه "أسير حي في معتقلات الأسد". في المقابل، يطرح الوسطاء، بحسب "اللواء"، تجزئة العملية، تيسيراً للحل، بحيث يفرج الخاطفون عن تسعة مختطفين، ممن لم ينسب إليهم أي علاقة بـ «حزب الله»، على أن يتكثّف العمل في المرحلة التالية على الافراج عن الباقين (عباس شعيب، وحسن أرزوني، وحسن حمود).