تتحضر مخيمات لبنان لخطة جديدة وضعتها السلطة الفلسطينية وحددت امرة قيادتها لمنظمة التحرير الفلسطينية بالتنسيق مع قوى الفصائل والتحالف والاسلامية ، لتكريس مبدأ سياسة "الحياد الايجابي" وانشاء مرجعية سياسية مصغرة لا تكون بديلاً من منظمة التحرير الفلسطينية بل تحت رعايتها. وعلمت "المستقبل" ان عضو اللجنة المركزية في حركة فتح والمكلّف من رئيس السلطة الفلسطينية بمتابعة الملف الفلسطيني في لبنان عزام الاحمد، سيزور بيروت الاسبوع المقبل لوضع اللمسات الاخيرة على هذا الاتفاق الذي ستشهده الساحة اللبنانية بين القوى الفلسطينية على مختلف تنوعاتها، حيث سيتم تأليف قيادة موحدة تمثل قوى الفصائل التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وهي حركة "فتح" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" و"جبهة التحرير الفلسطينية". وتمثل أيضاً اربعة فرقاء من قوى التحالف والقوى الاسلامية هي: حركة "حماس" وحركة "الجهاد الاسلامي" في فلسطين و"الجبهة الشعبية القيادة العامة" و"منظمة الصاعقة". وفي هذا السياق،اعتبر امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقائد حركة "فتح" في بيروت العميد سمير ابو عفش لـ"المستقبل" ان ترتيب الوضع الامني داخل المخيمات بدأ تحديدا منذ خمسة اشهر، مشيرا الى انه بعد ان تم هذا التوحيد سوف يرى سكان المخيمات اولا، وبقية الشرائح في لبنان، الامنية والسياسية، قدرة منظمة التحرير الفلسطينية على التعامل بموضوعية اكثر مع ما يحصل في المخيمات والجوار على قاعدة ضبط كل حالة مخلة بالامن داخل المخيم والحفاظ على امن الجوار.