أكدت مصادر أن من قاموا باعمال الشغب في قصر العدل الاربعاء هم شبان من آل زعيتر وجعفر وحسين حمود وحرب، وهم من أصحاب السوابق الذين حوكموا بقضايا سابقة، كما كان لهم دور في حالات التمرّد التي حصلت في سجن روميه في العام الماضي، واصفة إياهم بأنهم "أشخاص خطرون جداً". ونفت المصادر القضائية، في حديث الى صحيفة "المستقبل"، المعلومات التي روّجت عن فرار موقوفين، مؤكدة أن الإجراءات التي لجأت اليها القوى الأمنية داخل مبنى قصر العدل وفي محيطه، كانت ناجحة. وأوضحت المصادر القضائية أن الملفات العائدة للموقوفين الذين هم قيد المحاكمة هي ملك المحكمة وحدها التي لها وحدها سلطة تقدير ماهية الجرم وما إذا كان يستدعي إستمرار التوقيف ام لا، لا أن تكون الأمور خاضعة لمزاجية هذا الموقوف أو ذاك،مؤكدة أن القضاء لا يأخذ قرارات تحت الضغط سواء كانت قرارات توقيف أو إخلاء سبيل.