أعلن الرئيس السوري بشار الاسد أنه لا يمكن فرض أي حل على سوريا من الخارج لأن السوريين وحدهم يمكنهم حل ازمة بلدهم ، مستبعدا أي عماية عسكرية على سوريا على غرار ما حدث في ليبيا . ووصف الاسد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الايراني تقارير عن تدخل عسكري ايراني في سوريا بانها مزحة تهدف الي إحداث انقسامات في الجيش. الى ذلك وبعد اعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان قواعد التدخل العسكري التركي لن تبقى على حالها، انطلقت عشرات الاليات العسكرية محملة ببطاريات صواريخ ومنصات لإطلاق الصواريخ المضادة للطائرات من بلدة الاسكندرونة الساحلية في اقليم هاتاي متجهة الى الحدود السورية على بعد نحو خمسين كيلومترا، لتنتشر على طول الحدود المشتركة بحسب ما افادت وكالة انباء الاناضول.
واوضح مسؤول تركي ان هذا التحرك هو تدبير احترازي بعد حادثة اسقاط الطائرة، وان الاليات العسكرية تمركزت في مناطق أوردو والقصير والريحانية في إقليم هاتاي.
وبعد ستة ايام على اسقاط الطائرة التركية، اعلن الجيش التركي ان فرق الانقاذ عثرت على اغراض شخصية للطيارين وقطع من الطائرة وهي مستمرة في مهمة البحث.
ميدانيا:
اما في الداخل السوري، فعاد قلب العاصمة السورية الى دائرة التفجير، حيث اعلن التلفزيون السوري ان 3 اشخاص جرحوا واحترقت 20 سيارة في تفجيرين وقعا في مرآب القصر العدلي في منطقة المرجة.واشار التلفزيون الى انه تم تفكيك عبوة ثالثة قبل ان تنفجر.
وفي دمشق ايضا، تم اغتيال احد كوادر حماس كمال غناجة. واعلن المتحدث باسم الحركة سامي ابو زهري انه لم يتسن بعد تحديد هوية الفاعلين .
واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان 29 شخصا قتلوا في اعمال العنمف الخميس في سوريا.من جهتها،بثت مواقع المعارضة سلسلة مشاهد تظهر كما قالت غنائم للجيش الحر حصل عليها من قوات النظام..
المواقف السياسية:
سياسيا ، وردا على اقتراح انان تشكيل حكومة انتقالية في سوريا اعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف من تونس ان لا اتفاق نهائيا حول هذا الاقتراح وان اي محادثات يجب أن تسعى الى وقف النار لا أن تحدد مسبقا شكل حكومة الوحدة الوطنية. واعتبر ان مصير الاسد يجب ان يقرر من خلال حوار وطني.
الى ذلك، وصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى سان بطرسبورغ في شمال غرب روسيا لعقد محادثات مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف حول الازمة في سوريا.