أواخر الأسبوع الفائت زار الرئيس المكلف القصر الجمهوري، وأودع رئيس الجمهورية مسودَّة تشكيلة حكومية بدا انها لم تحظَ برضى الرئيس ...
مرَّ أسبوع تخلله تصعيدٌ سياسي وحرب بيانات عن الصلاحيات والأعراف والسوابق، وبدا للجميع ان هذا التصعيد يكاد أن يطيح كل المساعي، وكدليل على مسار التهدئة، زار الرئيس المكلف قصر بعبدا عصر اليوم وخرج ليعلن الخلاصات التالية :
"هناك بعض الأمور ما عم نقدر نحلها "، "هناك وضعٌ اقتصادي صعبٌ بالبلد" ، "نحن والرئيس أنجزنا تسوية وهذه التسوية قائمة وما زالت قائمة"، "الحكومة من ثلاثين وزيرًا ."
وفي موضوع المعارضة السنية من النواب الجدد، سأل :هل الرئيس ميقاتي وأسامة سعد وفؤاد مخزومي وبلال عبدالله من المعارضة السنية ؟
في الاستنتاج أن لقاء بعبدا اليوم يمكن وصفه بأنه لقاء تهدئة أكثر مما هو لقاء إنضاج التشكيلة الحكومية ، فالأجواء التفاؤلية التي يجري تعميمها، سبق ان تعممت الاسبوع الفائت ، ليتبيَّن لاحقًا أنها لم تكن مستندة إلى معطيات صلبة، ربما يجدر انتظار مواقف الأطراف المعنيين من " التفاؤل المستجِد " ليُبنى على الشيئ مقتضاه، إنطلاقًا من " سوابق تفاؤلية " لم تُعمِّر طويلًا .
لكن البداية من مكان آخر : تفلُّت أخلاقي واستسهال ارتكاب الجريمة وهمجية ، والنتيجة مقتل شاب لأنه ابتهج بفوز البرازيل، على يد شاب من مشجعي المانيا، طعنه طعنة قاتلة .