وصف النائب بطرس حرب ظاهرة الشيخ أحمد الأسير بالمضحكة، مستغربا أكثر "حماية هؤلاء من قبل قوى سياسية"، سائلا: "هل يخدم الأسير بإثارة النعرات الطائفية السنة في حال وقعت الفتنة؟".
وعن إعلان الشهر الأمني، رأى حرب في حديث الى جريدة "صدى البلد" ينشر غدا، أن التوقيت لم يكن موفقا، لأنه ترافق مع زيارة من وصفه" بالمبشر "أحمد جبريل، ما ادى الى تحريك ملف المخيمات الفلسطينية، إضافة إلى انتشار السلاح غير الشرعي بين "الزعران" ، معتبرا أن الإعلان استفز من يريد إثبات تهاوي الدولة اللبنانية، فكثفوا خرقهم للأمن.
وحول موضوع حرق الإطارات والاعتداء على المؤسسات الإعلامية، سأل حرب: "هل يعجز حزب الله عن ضبط هذه العناصر؟ أم بدأنا نشهد انفلاتا في البيئة التي يسيطر عليها الحزب؟ وقال:"هذا أمر مخيف إذا كان صحيحا، على الرغم من أنني أستبعده، ويؤكد صحة مفاهيمنا أن كل سلاح غير شرعي يدمر صاحبه".