اكد النائب جورج عدوان ان العلاقة مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مرت بمراحل، الأولى تلت انتخابه بطريركاً وما تخللها من موجة تفاؤلية كانت العلاقة بينه وبين قوى 14 آذار جيدة، والمرحلة الثانية تخللها موقفين للبطريرك يتعلقان بسلاح حزب الله وموقفه من الثورة السورية ، موضحا انه ليس لنه موقفاً من البطريرك وانما من مواقف البطريرك، مشيرا الى انه من حقهم ان يكون لهم موقف من الموقف المتخذ وليس من الشخص.
وقال عدوان في حديث الى صحيفة "اللواء": "نحن الآن على ابواب مرحلة جديدة، وفيها فتح الباب لعلاقات طبيعية بين هذ القوى والبطريرك، وهذه العلاقات الطبيعية ستندرج وتسلك طريقاً هادئاً وبعيداً عن الاعلام بشأن المبادئ الاساسية لبكركي ومقوماتها وهي سيادة لبنان، وحقوق الانسان، والسينودس والإرشاد الرسولي واتفاق الطائف".