اكدت صحيفة "الأخبار"، ان طلب وزير الطاقة جبران باسيل، خروج السفير الإسرائيلي في قبرص من الجلسة التي كان يعقدها مع الرئيس القبرصي ديميتريس كريستوفياس، في مؤتمر حول شؤون الطاقة نظمته جامعة نيقوسيا في قبرص، لم يأت اعتراضاً على وجود السفير الإسرائيلي فحسب، فالاعتراض الأساسي، بحسب أوساط سياسية معنية، كان موجهاً الى قبرص وإسرائيل بسبب الخطأ الذي اقترفته قبرص في توقيعها اتفاقاً مع إسرئيل ومحاولة قضم الأخيرة 860 كلم مربعاً من المنطقة البحرية اللبنانية، وتأكيد حق لبنان كاملاً في استعادة المساحة المسلوبة.
ولفتت الصحيفة الى لغط يتزايد في بيروت حول ربح لبنان 500 كلم بالمفاوضات الجارية من أصل 860 كلم، وبقاء 360 كلم في أيدي الإسرائيليين. فيما هو اليوم يخسر بموجب الاتفاق القبرصي الإسرائيلي، والتدخلات الأميركية لاختيار المعيار الجغرافي لتحديد الحدود، مع كل ما يترتب على ذلك من خسائر نفطية وغازية.