اكد رئيس حزب الكتائب أمين الجميل ان لبنان لا يمكن أن يحقق دورَه في المنطقة الا اذا كان بلدا سيدا وحرا، لافتا الى ان وحدة واستقرار وسيادة وانجاز السيادة لا يتحقق الا بوجود دولة ترعى شؤون الوطن دون استثناء. وشدد الجميّل، في جولة بقاعية استهلها بلقاء المرجعيات الروحية وفعاليات المنطقة، على الا شيء يحفظ لبنان ويحصنه أمام العواصف سوى الوحدة وتجاوز الصغائر. وكان الجميل، قد حذر في عشاء اقليم زحلة الكتائبي، من ان ابقاء حزب الله سلاحه خارج سلطة الدولة وأمرتها يبقي لبنان ساحة مفتوحة امام مختلف مشاكل وقضايا المنطقة وملفاتها وصراعاته وانظمتها وثورتها ، معتبرا أن تغيير هذه الحكومة الحاضرة سيريح المواطنين لأن من شأن تأليف حكومة انقاذية ان تحصر الأزمات وتضع موضع التنفيذ اعلان بعبدا الذي لا يشكل بياناً وزارياً بل وثيقة ميثاقية يجب الالتزام بمضمونها روحاً ونصاً، بحسب قوله وأبدى الجميل ، تخوفه على لبنان، نظراً لانتشار السلاح، وضعف سلطة القانون، ووجود قوة أقوى من الدولة، منبهاً الى وضع المخيمات الفلسطينية والى شيوع الفوضى والتفجيرات المتنقلة، والى ارتفاع نسبة الفقر والأزمات الاقتصادية. وتوقف الرئيس الجميّل عند الحوادث العربية، ولا سيما الازمة في سوريا، مبديا تخوفه من تزايد تأثير المتطرفين الدينيين لأن هكذا أمر ينذر بمخاطر حقيقية، محذرا من مخطط لتحويل كل لبنان رهينة لمشاريع غريبة عنه وعن تقاليده ومصالحه.