رفض رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد ما يرفعه المحتجون في صيدا من مطالب بشأن سلاح المقاومة،معتبرا ان قطع الطرقات العامة التي يستخدمها كل الناس من شأنه تشريع الابواب امام المندسين لافتعال حوادث قد تخرج عن السيطرة. كذلك رفض سعد استخدام القوة والعنف ضد المعتصمين او ضد اي معتصمين سلميين، داعيا الى معالجة حكيمة ومسؤولة "لاننا لا نريد لصيدا ولا لأي منطقة ان تكون ساحة لتهديد السلم الاهلي". وأكد سعد رفضه ان تتحول صيدا تحديدا الى مرتكز لضرب خيار وطني لا يمكن الاستغناء عنه هو خيار المقاومة، وقال:"نريد لصيدا ان تكون مرتكزا لخيار المقاومة".