ذكرت صحيفة "النهار" أن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل يحمل الوزراء والنواب المسيحيين مسؤولية الخلل الطائفي والمذهبي الذي سيلحق بمؤسسة كهرباء لبنان في حال اقرار تثبيت المتعاقدين الذين ينتمي نحو 80 في المئة منهم الى غير المذاهب المسيحية، ومعظمهم من المؤيدين للرئيس نبيه بري شخصياً، وأنه أبلغ عدداً من المطارنة الأمر
وفيما كان باسيل اقترح تثبيت 700 عامل، فان اقتراح القانون فتح المباراة امام جميع الذين تتوفر فيهم الشروط او الذي يلحظ ملاك مؤسسة الكهرباء وجود مراكز شاغرة لهم.
وفي هذا السياق، اكد رئيس لجنة الطاقة النيابية النائب محمد قباني في حديث لصحيفة"اللواء" ان المباراة "هي للتسهيل وليست للتنكيل"، متوقعاً ان يشمل التثبيت نحو 1200 او 1500 عامل من اصل 1700 من المياومين في المؤسسة.