رفع رئيس المجلس النيابي نبيه بري الجلسة التشريعية بسبب غياب فريق أساسي عنها ومن منطلق سياسي لا مذهبي وذلك بعد اجتماع تشاروي عقد في ساحة النجمة ضمه الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة لتحديد مصير الجلسة التشريعية.
ودعا بري إلى عقد اجتماع لهيئة مكتب المجلس النيابي بعد ظهر الخميس في عين التينة .
وبعيد رفع الجلسة، اكد الرئيس فؤاد السنيورة ان معالجة ما حصل على خلفية تثبيت المياومين سيكون محور تواصل لمعالجة من شأنها تأمين استمرارية العمل البرلماني.
بدوره, رأى عضو كتلة المستقبل النائب محمد قباني ان الانسحاب من الجلسة كان خطأ لان الأمور تحل بالتفاوض , لافتاً إلى حصول مزايدات أدت إلى اضطرار قوى أخرى بالسير بتوجه التيار الوطني .
اما عضو كتلة التنمية والتحرير غازي زعيتر فاعلن ان تثبيت المياومين مطلب محق , واشار إلى ان ثمة أطراف قاطعت الجلسة وكانت متحمسة لحقوق العمال , مؤكداً ان التحالف مع التيار الوطني باق ومتين .
وكان عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب آلان عون اوضح عبر الـ LBCI، قبيل قرار رفع الجلسة، ان قرار المقاطعة بمثابة صرخة احتجاجية حول كيفية ادارة الامور بالبلد , وقال:فلتكن هذه الصرخة مناسبة لاعادة النظر بكيفية التعاطي مع بعضنا البعض في هذا البلد .
من جهته , أوضح النائب سامي الجميل في اتصال مع الـ LBCI، ان خطوة الكتائب مقاطعة الجلسة ليست موجهة ضد أحد بل لانتظام الحياة الديمقراطية في المجلس النيابي ,واكد ان المشكلة ليست مع الرئيس نبيه بري , مطاباً بالتصويت الالكتروني خلال الجلسات .
كذلك، شدد عضو كتلة المستقبل النائب نبيل دو فريج عبر الـ LBCI على انه لا يمكن المشاركة بجلسة غير ميثاقية , ولفت إلى ان السبب الأساسي لاعتراض النواب المسيحيين هو طريقة احتساب الأصوات في التصويت.
يشار الى ان نواب تكتل التغيير والاصلاح والقوات والكتائب وكتلة نواب الأشرفية وكتلة تواب زحلة كانوا قد اتخذوا قرارا بمقاطعة الجلسة التشريعية احتجاجا على اقرار قانون تثبيت المياومين .