أكدت اوساط "تيار المستقبل" ان حديث النائب محمد قباني في ما خص المياومين لا يعبر عن رأي التيار الذي يرفض المضي بمشروع يعارضه الحلفاء، او في جلسة يغيب عنها المسيحيون. بدورها، أوضحت اوساط رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة لـ"النهار" انه بعد انعكاسات جلسة مجلس النواب اخذ المبادرة باجراء اتصالات شملت رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والحزب التقدمي الاشتراكي من اجل تأكيد عدم مواصلة حضور جلسات مجلس النواب اذا ما قاطعها الحلفاء في 14 آذار وغاب عنها المسيحيون. وفي هذا السياق، لفتت مصادر هيئة مكتب مجلس النواب الى ان قانون المياومين خرج من مجلس النواب وبدأ مسارا جديداً نحو رئيس الجمهورية الذي يمكنه رده، أو في اتجاه المجلس الدستوري الذي يمكنه ايضا رده. واشارت المصادر، في حديث الى "النهار"، الى ان المخارج يجب ان تتفادى الانقسام الطائفي، مشيرة الى ان نواب الكتائب و"القوات اللبنانية" ونواب الاشرفية وزحلة لم يكونوا الى جانب مشروع وزير الطاقة جبران باسيل الذي لم تدافع عنه الحكومة واذا كان من حل وسط فيتمثل بمشروع ثالث.