علمت صحيفة "النهار" ان وفد الضباط الذي غادر الى تركيا لمناقشة قضية المخطوفين اللبنانيين الـ 11 في حلب لا يضم اي ضابط في قوى الامن الداخلي لاسباب عدة، منها عدم وجود قرار من مجلس الوزراء في الامر، عدا ان الحكومة والمسؤولين المعنيين يتابعون اتصالاتهم بالاتراك حول المسألة، وان هؤلاء اكدوا استمرار المساعي لإطلاق الـ 11 الذين خطفوا قرب الحدود التركية السورية في 22 ايار الفائت اثناء عودتهم من زيارة العتبات المقدسة في ايران. وفي موضوع وساطة المشايخ السلفيين، أكدت معلومات "النهار" ان هؤلاء يتمتعون بعلاقات طيبة مع المعارضة السورية وان خطوتهم تأتي ضمن سلسلة خطوات على طريق اطلاق المخطوفين، وقصة عرضهم الوساطة في قضية معقدة بدأت خلال زيارة الوزير شربل لطرابلس بعد الحوادث الاخيرة.