أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب آلان عون أن مقاطعة جلسة الحكومة الثلاثاء تشكل استكمالاً للموقف الاحتجاجي من ملف المياومين، خصوصا وأنه سبق للحكومة أن تقدمت بمشروع كان يجب أن يحظى بتضامن وزاري كامل، لا أن يتم تجاهل هذا المشروع، وأن يستبدل باقتراح. وقال، في حديث الى "اللواء": "إما أن تكون هناك حكومة متضامنة تدافع عن مشروعاتها، وإما أن هناك مشكلة كبيرة"، مشيراً إلى أن مقاطعة وزراء "التيار العوني" الهدف منها تسجيل موقف ولا تعني أنها مقاطعة مستمرة. وشدد عون على ضرورة تغيير أسلوب العمل ومعالجة الأخطاء التي حصلت وتحصل وفقاً للأصول وبعيداً من أي حسابات سياسية أو شخصية، مؤكدا أن الحديث عن استقالة الحكومة غير وارد الآن . وفي حديث آخر الى صحيفة "الجمهورية"، اعتبر النائب آلان عون أن أبرز توصيف يمكن أن يُطلق على الجلسة أنّها كانت جلسة عابرة للاصطفافات السياسية بين 8 و14 آذار، مشيراً إلى أنّ المسيحيّين برهنوا مرة جديدة حسن تعاملهم مع القضايا المصيرية. وكشف عون عن اتصالات مُسبقة حصلت قبيل انعقاد الجلسة وبعدها مع "القوات و"الكتائب"، اتخذت إثرها هذه المواقف.