اكد المطارنة الموارنة ان طاولة الحوار ضرورة لترسيخ الثقة بين الفرقاء والتوصل لتفاهم حقيقي حول النقاط الخلافية ، وانتقدوا ظاهرة الخطف وقطع الطرقات وانفلات الحدود اللبنانية، املين في تكثيف جهود الدولة لاعادة الامور لنصابها وتحصين الوطن بوجه التحديات التي تواجهه. وتوقف المطارنة بعد اجتماعهم الشهري في بكركي، عند مجريات الجلسة التشريعية في قضية المياومين في شركة كهرباء لبنان، وأسلوب اتخاذ قرارات المجلس النيابي بشأنها، "ما أدى إلى شرخ لا يريده أحد" ، فاكدوا وجوب إعطاء كل ذي حق حقه، وتعزيز مؤسسات الرقابة كي تلعب دورها الطبيعي في اختيار الموظفين، إستنادا إلى الكفاءة والتوازن وحاجة المؤسسات والإدارات
واستغرب المطارنة حال التأزم والشلل في البلاد والتشكيك بقدرات الدولة ، ودعوا في هذا الاطار الى التقيد بالاصول الدستورية وعدم الخروج عن ميثاق العيش المشترك والتمسك بميثاق عام 1943.
من جهة اخرى، اوضح المطارنة الموارنة ان الكرسي الرسولي حدد موعد زيارة البابا للبنان في 14 و15 و16 ايلول ، مؤكدا ان للزيارة بعدين رسمي وكنسي.