يستمر الاعتصام الذي يقيمه امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا. وفي هذا الاطار اعتبر الأسير عدم تلقيه أي اتصال من أي مسؤول لبناني ليناقش معه مسألة الإعتصام دليلاً على فشل المسؤولين في الحصول على جواب من حزب الله يتعهد فيه بحث حصر السلاح بيد الجيش اللبناني. وبناءً على ذلك يؤكد الشيخ الأسير أن الإعتصام مستمر في مكانه "الموجع لحزب الله وحركة أمل وأنصارهما" ، ويؤكد أيضاً أن التصعيد مازال وارداً ويحتفظ لنفسه بالزمان والمكان. وكانت تظاهرة لأصحاب وموظفي محال الحلويات العربية نظمت قبالة تحرك الاسير، حيث طالبوا الاسير بفك الاعتصام لأنه أصابهم بأضرار كبيرة ، وناشدوا الاسير الاجتماع بهم لكنه أرسل الشيخ أحمد الحريري بالنيابة عنه للقائهم في وقت أصروا على لقاء الاسير شخصيا. في المقابل، اعتبر بعض الصيدوايين أن مطلب نزع السلاح هو مطلب ضروري، معتبرين أن ضرر هيمنة السلاح أكبر بكثير من ضرر اصحاب المحال التجارية.