اعتبر قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد أن مقررات مؤتمر المعارضة الذي عقد في القاهرة لم ترتق إلى المستوى المطلوب، لكنه وجد في نص الوثيقة النهائية تقدما لجهة التطرق إلى دعم "الجيش الحر" ودوره. وأكد الأسعد، في حديث الى "الشرق الأوسط "أن ما يهمه هو العمل على كيفية تطبيق بنود الوثيقة، مشيرا الى أن الجيش الحر هو الضمان الوحيد لإسقاط النظام والمحافظة على أمن البلد. وأشار الأسعد إلى أن مطالبة "الجيش الحر" بالتدخل العسكري هو فقط لتوجيه ضربات محددة باتجاه مفاصل النظام وليس تدخلا على الأرض، وذلك لتسريع سقوطه ولمنعه من ارتكاب مجازر إضافية.وقال: "قادرون على القيام بالمهمة على الأرض، ونحن الآن نسيطر على أكثر من 70 في المائة من الأراضي السورية بعدما أصبح جيشنا نحو أربعين ألفا ممن يحملون السلاح ويقاتلون، إضافة إلى نحو مائة ألف عنصر تقدموا بطلبات للالتحاق في صفوف (الجيش الحر)".