يواصل امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير اعتصامه عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا حيث تم اليوم استقدام معدات ومواد غذائية وفرش ووسادات و لتثبيت الاعتصام وتفعيله.
وتوقع المعتصمون حضورا كبيرا في صلاة الجمعة في اطار ما أسموه: "جمعة سنبقى هنا حتى يزول الالم".
وفيما يمرّ يوم المعتصمين بين عمل اللجان المنظمة أو في متابعة حلقات الدرس الديني والدعاء والاستماع إلى كلمات الشيخ أحمد أو غيره، فان الشيخ الأسير لا يبارح الساحة، وهو يمارس أيضاً نشاطات يومية، تبدأ بمقابلة الصحافيين وتنتهي بجلسات التوجيه التلفزيوني
وبحسب معلومات الـ LBCI، فان الاتصالات والتواصل السياسي مع الاسير مقطوع نهائياً.