طرح التقاء القوى المسيحية حول قضية تعد صغيرة بالنسبة الى حجم القضايا التي تباعد فيما بينهم للمرة الاولى منذ سنوات العديد من الاسئلة حول امكانية انسحابها على اطر اوسع. فالعماد ميشال عون اعلن ان ابواب الرابية مفتوحة للجميع، والتنسيق بين التكتل بما يجمع من قوى سياسية والكتائب والقوات اللبنانية مستمر حول ما اتفقوا جميعا على انها قناعات مشتركة.
وفي هذا السياق، وصف عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان في حديث للـ LBCI، الموقف الذي اتخذه التكتل بالجريء.وقال:" نرحب بالتلاقي الذي حصل وان كان محدودا ونسعى لنطور هذا التفاهم على اكثر من صعيد"، واضاف : هناك تواصل قائم مع القوات والكتائب ينم عن رغبة بالتعاون في عدد من الملفات التي تهم اللبنانيين وبشكل خاص المسيحيين. وردا على مواقف نواب بكتلة المستقبل والامانة العامة ل14 اذار الذين انتقدوا التقارب المسيحي المسيحي، رأى كنعان ان هذا الكلام سطحي واستفزازي اتى ليعكر المسار التي ارتاح له اللبنانيون ولاسيما المسيحيين.
من جهته، امل النائب سامي الجميل عبر الـ LBCI، في ان ينسحب التفاهم الذي تم على بقية المواضيع التي لا تزال خلافية، واذ اوضح ان الخلاف مع التيار الوطني سياسي ، اشار الى انه طالما استمر هذا الخلاف ولم يتم الاتفاق على مقاربة موضوع السيادة والسلاح فمن الصعب الحديث عن تحالف سياسي". وكان رئيس الجمهورية اطلع من النائب كنعان والوزير جبران باسيل على ما حصل في مجلس النواب. وبحسب مصادر المجتمعين فان الرئيس يدرك خطورة تعميم نموذج تجاوز الاليات القانونية والممارسة الديموقراطية السليمة مؤكدا انه يدرس هذه القضية وسيتخذ الموقف المناسب بشأنها.
كما ان البطريرك الراعي استمع من باسيل وكنعان الى ما حصل وقال لهما ان همه الاساسي هو هذا التقارب المسيحي الذي يفترض ان يؤسس لعلاقة افضل بينها ويبنى عليه بمسائل اخرى في مقدمها قانون الانتخابات. وفي اطار التنسيق ذاته، وضع كنعان وباسيل كل من النائب سامي الجميل وجورج عدوان في اجواء الاجتماعين.