لخصت قيادة الشمال في الجيش الاسرائيلي وضع المنطقة الحدودية مع لبنان بعد ست سنوات من حرب تموز امام وسائل اعلام غربية ، برسالة تضمنت تصعيدا في التحريض والتهديد لحزب الله وتمثلت بان العيون الايرانية باتت قريبة وموجهة من بلدات جنوب لبنان هذه نحو اسرائيل ما يهدد امن المنطقة.
ولم يقتصر التهديد هذه المرة على حزب الله لوحده بل سكان بلدات الجنوب ايضا .وتحدث قائد وحدة الجليل هرتسي هليفي عن طبيعة الحرب المقبلة مع حزب الله واعتبرها حرب تحديات ، مهددا بالقول:" من كل بلدة من بلدات الجنوب سيطلق صاروخ نحو اسرائيل ستمحى وسنهدمها كليا ".
وادعى الاسرائيليون في الجولة وخلافا لتقارير سابقة لقياديين وضباط في الجيش ، انهم تعلموا الدرس من حرب تموز وباتوا مزودين باسلحة متطورة قادرة على حسم المعركة خلال فترة قصيرة. ووفق الخطة التي يضعها الجيش للحرب المقبلة فسيقوم بدعوة سكان بلدات الجنوب الى مغادرة المنطقة ومنحهم فرصة من الوقت واذا لم يتجاوبوا سيتحملون المسؤولية مدعيا ان الاف الصواريخ منصوبة باتجاه اسرائيل ومعظمها بين بيوت سكنية
وفيما ادعى الجيش ان هدف حزب الله وسوريا وايران مواصلة تعزيز القدرات العسكرية لحزب الله ، روج ان استخباراته لم تعد كما كانت في الحرب الاخيرة فيما وحدة خاصة في منطقة زرعيت ترصد تحركات حزب الله وعناصره وحتى تحركات اللبنانيين داخل بيوتهم .