أعلن النائب بطرس حرب أنه يضع محاولة اغتياله في خانة الفلتان الأمني وانعدام المسؤولية لدى السياسيين وغياب قدرة الدولة على ضبط الأمن. وكشف حرب في حديث لصحيفة "الجمهورية" عن أن وزير الداخلية أبلغه معلومات أنّهم سيضعون تفجيرات في مصاعد الأبنية لبعض الشخصيات السياسية لاغتيالهم، معتبراً أن المسألة ليست رسالة تخويف، بل هي محاولة اغتيال، لكن من الضروري أن تعالج الدولة هذا الموضوع جدّياً، وأن تكون التحقيقات القضائية جدية لمعرفة من وراءها فتضع حدّاً لحال الانفلات. ورأى حرب أنّ إعلان الشهر الأمني لم يوقف شيئاً، والقرار يجب أن يكون عند جميع المسؤولين السياسيين، ولا سيّما من لديهم ميليشيات ومسلّحون، داعياً إلى دقّ ناقوس الخطر ورفع الغطاء جدياً عن أي شخص خارج على الشرعية، والوقوف جميعاً مع أجهزة الدولة لتطبيق القانون على جميع الناس.