أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الاتصالات مستمرة لايجاد حل لموضوع الخلاف الحاصل نيابيا ، موضحا أن الاجتماع الذي عقده مع وزير الطاقة جبران باسيل قبل مجيئه الى المانيا يندرج في اطار مقاربة الحلول الممكنة للخلاف القائم . وأوضح ميقاتي، للوفد الاعلامي الذي رافقه في زيارته لالمانيا، أنه منذ اليوم الأول لتسلمه رئاسة الحكومة وحتى هذه اللحظة وهو يدافع عن الصلاحيات الدستورية المناطة برئيس الحكومة ومقام رئاسة مجلس الوزراء ، فيما البعض فرط في اكثر من مناسبة بهذه الصلاحيات وهذا الدور،بحسب قوله. وشدد رئيس الحكومة على انه يدين كل لجوء الى العنف والاغتيال بالمطلق، مشيرا الى أنه طلب من الاجهزة الأمنية المعنية اجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات محاولة اغتيال النائب بطرس حرب والقبض على الفاعلين . وتوجه الى من يرمي التهم على الحكومة جزافا بالقول:"إن لم تستح فافعل ما شئت.. هناك آليات دستورية لانهاء عمر الحكومة،ولحين توافرها أؤكد ان الحكومة ماضية في عملها وإنتاجيتها ولن تتوقف عند الحملات العبثية المعروفة الأهداف والغايات". وأكد ميقاتي أن العلاقة مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري وطيدة والتعاون بين المجلس النيابي قائم وفاعل، مشددا على عدم السماح باستخدام الحكومة متراسا يتلطى خلفها البعض للتصويب على الآخر. الى ذلك، واصل ميقاتي اتصالاته مع المعنيين في اطار معالجة التوتر الحاصل في عكار، مجددا دعوة َ أبناء المنطقة الى الهدوء ومنع ِ اي محاولة لاستغلال الوضع. وكان ميقاتي قد طلب من وزير العدل درس إمكان إحالة ملف قضية مقتل الشيخين على المجلس العدلي تمهيدا لوضعه على جدول أعمال مجلس الوزراء.