يواصل المحققون جمع الأدلة من المكان الذي كانت تحضّر فيه عملية الإغتيال للنائب بطرس حرب كما تقوم المباحث الجنائية باستخراج أدلة الـ "دي أن أي" والبصمات وستستغرق هذه العملية ،بحسب مصادر أمنية، بعض الوقت. وجددت المصادر في حديث للـLBCI تأكيدها أهمية الحصول على كامل داتا الإتصالات وبكل مكوناتها من أجل المساهمة في كشف الضاعلين في محاولة الإغتيال الفاشلة،وطالبت وزارة الإتصالات بإرسال الداتا مع ما يُعرف بالـ "IMSI" وهي التقنية الضرورية لتتبع الأرقام التسلسلية وحركة السيم كارت، لافتة إلى أن الداتا من دون هذه التقنية يؤدي إلى تأخير التحقيقات وربما عرقلتها. من جهته، اطلع النائب حرب من قائد الجيش العماد جان قهوجي ومن المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي على مجريات ومعطيات التحقيق وهي معطيات تسمح بحسب النائب حرب بالأمل بالوصول إلى من ارتكب الجريمة. وأكد حرب أهمية الحصول على داتا الإتصالات كاملة وغير منقوصة مشيرا الى اتصالات يجريها في هذا الإطار مع وزير الاتصالات نقولا صحناوي. وحمّل النائب حرب مجدداً الدولة مسؤولية الإنفلات الأمني، داعياً المسؤولين إلى معالجة جدية لهذا الموضوع تحمي اللبنانيين وقياداتهم.